الثعالبي
357
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي )
ومن قرأ " وأرجلكم " - بالخفض - ، فإنه أراد المسح على الخفين ، وهو أحد التأويلات في الآية . انتهى ، وهذا هو الذي صححه في " أحكامه " . والكلام في قوله : ( إلى الكعبين ) كما تقدم في قوله : ( إلى المرافق ) ، وفي " صحيح مسلم " وغيره عن عقبة بن عامر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من مسلم يتوضأ ، فيحسن وضوءه ، ثم يقوم ، فيصلي ركعتين مقبلا عليهما بقلبه ووجهه ، إلا وجبت له الجنة " ، فقلت : ما أجود هذه ؟ فقال عمر : التي قبلها أجود ، قال : " ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء ، ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده